التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، تغير برنامجها النضالي

ابابريس : قسم الاخبار
قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، تخفيف برنامجها النضالي مراعاة لمصلحة المدرسة العمومية، في انتظار تلبية كافة المطالب التي ضمنتها التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي في ملفها المطلبي الذي سلمته للجنة الوزارية وللنقابات المحاورة، معلنة في المقابل عن إضراب وطني حضوري يومي الأربعاء والخميس 03 و 04 يناير 2024، مع تعليق التوقفات الاحتجاجية لمدة ساعتين صباحا ومساء المعمول بها في البيانات السابقة.
ودعت التنسيقية في بيان أصدرته مساء اليوم الاثنين، إلى تجويد العرض الحكومي الخاص بالأجر خصوصا المتعلق بالتعويض عن الإطار وتعويضات التصحيح، مؤكدة على المطالب المحددة لكافة فئات هيئة التدريس بالتعليم الثانوي التأهيلي، ومنها مراجعة قيمة الأرقام الاستدلالية، بما يحقق العدالة الأجرية مع باقي القطاعات العمومية.
وأكدت تنسيقية التعليم الثانوي، لجميع أمهات وآباء التلاميذ والتلميذات استعداد نساء ورجال التعليم، لإنقاذ الموسم الدراسي، والقيام بما يتعين القيام به انتصارا لحق التلاميذ والتلميذات في بناء تعلماتهم، في حال تحملت الحكومة مسؤوليتها في طرح مخرجات تهم أستاذات وأساتذة التأهيلي بجميع فئاته
وقالت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، إنها “وهي تعطى هذه الإشارة الإيجابية للحكومة، من خلال تخفيف برنامجها النضالي، وتأكيد استعداد كافة أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي لإنجاح الموسم الدراسي الحالي، فإنها تحذرها من مغبة تجاهل هذا القرار الإيجابي، لأن من شأن ذلك إجبار التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، على الدخول في الحكومة ببرنامج نضالي تصعيدي يرتبط بالاستحقاقات الإشهادية المقبلة.
وطالبت تنسقيقية التعليم الثانوي بإنصاف الزنزانة 10 في الثانوي التأهيلي، وتحديد ساعات العمل القانونية أسبوعيا في 18 ساعة وعدم رهن ذلك بمديرية المناهج أو التعويض عنها في أفق حذفها، معبرة عن رفضها ربط الأداء المهني بالتكوين المستمر ومشروع المؤسسة المندمج، و تحديد المهام في التدريس والتقويم والمشاركة في الامتحان الجهوي والوطني حصرا.
ودعا المصدر ذاته، إلى إصدار نظام أساسي جديد، واضح وغير قابل للتأويل، يتضمن استجابة واضحة لكل مطالب الشغيلة التعليمية، التي نادت بها منذ بداية المعركة النضالية، مشددا على ضرورة تلبية مطالب أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي بجميع فئاتهم دون استثناء إرجاع الأموال المقتطعة من أجور الأساتذة والأستاذات دون قيد أو شرط، الحسم في تفعيل اتفاق 26 أبريل 2011 القاضي بفتح درجة جديدة لسلك الثانوي التأهيلي.
وأهاب التنسيقية ذاتها بأستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي، بتجسيد البرنامج النضالي الإنذاري والمخفف كإشارة على الحكومة أن تلتقطها بإيجابية، وتطرح مخرجات تستجيب لمطالب أستاذات وأساتذة التعليم الثانوي التأهيلي بكل فئاتهم، قبل 15 يناير، مع تجسيد وقفة احتجاجية إقليمية أو جهوية حسب قرار المجالس الإقليمية يوم الخميس 04 يناير2024 على الساعة الحادية عشرة صباحا
ودعت إلى استمرار أشكال المقاطعة المعلن عنها في البيانات السابقة، بما في ذلك الاستمرار في تعليق إجراء فروض المراقبة المستمرة و مواصلة مقاطعة أنشطة الحياة المدرسية، والمواكبة والمصاحبة التربوية والتعليم عن بعد، واللقاءات التربوية والتكوينات، والزيارات الصفية للمفتشين، والتظاهرات الرياضية، واستقبال الأساتذة والطلبة المتدربين ومباريات الأولمبياد لجميع المواد والانسحاب من مجالس المؤسسة، وجمعيات دعم مدرسة النجاح، والجمعية الرياضية.
وعبرت التنسيقية عن استغرابها من الضعف الحكومي، خاصة داخل قطاع التربية والتعليم، الذي عجز طيلة هذه المدة، عن إخراج نظام أساسي منصف للشغيلة التعليمية التي انتظرت مخرجاته بكل مسؤولية، منبها إلى أن توقيع عدة اتفاقات في آخر لحظة، لم تزد الوضع إلا تأزما، مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك فشل المقاربة الحكومية في معالجة القضايا المجتمعية الكبيرة، من قبيل القضية الثانية في المغرب المتمثلة في قضية التعليم استنكاره المطلق.
وأعلنت التنسيقية رفضها القاطع لكل الاقتطاعات الجائرة من أجور نساء ورجال التعليم أثناء ممارستهم لحقهم الدستوري في الإضراب شكره لكافة الإطارات المناضلة في الميدان التنسيق الوطني والتنسيقية الموحدة، على نضالاتهم وتفانيهم في الدفاع عن المدرسة المغربية واستعداده الدائم للتنسيق الميداني دفاعا عن المطالب العادلة للشغيلة التعليمية.










