
ابابريس : قسم الاخبار
فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاً معمقاً مع عميد شرطة كان يزاول مهامه بالدائرة الأمنية الأولى بمدينة تطوان، وذلك في إطار أبحاث تشرف عليها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حول شبهات تتعلق بتجاوزات مهنية محتملة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد تم إخضاع المسؤول الأمني المعني لإجراءات البحث والاستماع، قصد التدقيق في طبيعة الأفعال المنسوبة إليه والتحقق من مدى ارتباطها بالمهام التي كان يباشرها. كما شملت الأبحاث إجراء خبرة تقنية على هاتفه الشخصي لجمع المعطيات الرقمية التي قد تساهم في كشف ملابسات القضية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجهات المختصة اتخذت في حق المعني بالأمر تدابير احترازية وإدارية موازية، في انتظار استكمال مختلف مراحل البحث والكشف عن جميع الظروف والوقائع المرتبطة بهذا الملف.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن سياسة تعزيز الرقابة الداخلية وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية داخل المرفق الأمني، من خلال تفعيل آليات المساءلة وربط المسؤولية بالمحاسبة كلما استدعت الضرورة ذلك.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف الجهات القضائية المختصة، في أفق تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية المناسبة بناءً على ما ستسفر عنه نتائج الأبحاث الجارية، وسط ترقب لكشف معطيات إضافية خلال الأيام المقبلة قد تسهم في توضيح حقيقة الشبهات موضوع التحقيق.









