رابطة الكتبيين بالمغرب تدخل على خط تفاقم ازمة الكتاب المدرسي
ابابريس : قسم الاخبار
دخلت رابطة الكتبيين بالمغرب على خط الجدل المتواصل بشأن وضعية سوق الكتاب المدرسي، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق المهنيين والعمل على ضمان استقرار القطاع، وذلك عقب اجتماع مكتبها التنفيذي المنعقد مساء الجمعة 14 غشت 2026، والذي خُصص لتقييم آخر مستجدات القطاع، لاسيما ما يتعلق بالطبع والتوزيع والتزويد وهوامش الربح.
وأفادت الرابطة، في بلاغ لها، بأن عمليات الطبع والاستيراد امتدت لما يقارب خمسة أشهر، منذ مارس الماضي، دون أن يؤدي ذلك إلى إنهاء الخصاص المسجل في عدد من العناوين. وأعربت عن استغرابها من الحديث عن تتبع عملية توزيع الكتب، في وقت لا تزال فيه مجموعة من المكتبات تواجه صعوبات في الحصول على الكتب المطلوبة، خصوصاً مقررات مدارس الريادة.
وفي سياق متصل، انتقدت الرابطة تصريحات منسوبة إلى مسؤول بوزارة التربية الوطنية، معتبرة أنها تتضمن معطيات لا تعكس، بحسبها، حقيقة الوضع الميداني الذي يعيشه المهنيون. ورأت أن تقديم صورة مغايرة للواقع من شأنه أن يحجب الاختلالات المسجلة في عملية التزويد، مؤكدة أن المعطيات التي تتوفر عليها تؤشر على استمرار النقص في عدد من العناوين.
وطالبت الرابطة بتقديم توضيحات رسمية ومسؤولة بشأن المعطيات المتداولة حول وضعية سوق الكتاب المدرسي، مجددة في الوقت ذاته تمسكها بقرار مقاطعة كتب مدارس الريادة الصادرة عن مطبعة المعارف وشركة سوبيريس ومكتبة المدارس، بدعوى عدم احترام هامش الربح المخصص للكتبيين.
وعلى مستوى علاقتها بوزارة التربية الوطنية، أعلنت الرابطة تعليق الحوار في المرحلة الحالية، مبررة قرارها بما وصفته بعدم التجاوب مع المطالب الأساسية للكتبيين. وأكدت، في المقابل، مواصلة الترافع والدفاع عن حقوق المهنيين عبر مختلف الوسائل المشروعة.
كما أوضحت الرابطة أنه، إلى حدود تاريخ صدور بلاغها، لم يُعقد أي لقاء رسمي مع ممثليها بشأن هذه الملفات، كما أنها لم تتوصل بأي دعوة أو مبادرة رسمية لاستئناف الحوار أو التنسيق حول وضعية سوق الكتاب المدرسي.
وفي ختام بلاغها، دعت الرابطة عموم الكتبيين بالمغرب إلى الوحدة والتنسيق والالتزام بالموقف المهني المشترك، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن مصالحهم وعن استقرار القطاع.
ويأتي هذا التصعيد في وقت يقترب فيه الدخول المدرسي، بينما لا يزال سوق الكتاب المدرسي يواجه تحديات مرتبطة بالخصاص في بعض المقررات، واضطرابات التزويد والتوزيع، فضلاً عن الخلاف حول هوامش الربح، وهي ملفات تضع مختلف المتدخلين أمام اختبار حقيقي لضمان توفر الكتب في الوقت المناسب وتفادي انعكاس هذه الاختلالات على الأسر والتلاميذ مع بداية الموسم الدراسي الجديد.










