بن عبدالله يستنكر اللجوء إلى الإغراءات لاستمالة المرشحين والمنتخبين والناخبين

ابابريس : قسم الاخبار
ندد حزب التقدم والاشتراكية بما وصفه بـ«الإغراءات غير الأخلاقية» والأساليب غير المشروعة التي بدأت تنتشر في الفضاء الانتخابي، محذرا من أن استمرار هذه الممارسات سيعمق عزوف المواطنين عن التصويت ويكرس الاعتقاد بأن نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة «محسومة سلفا».
وقال المكتب السياسي للحزب، في بيان صدر الأربعاء، إن الاستعداد للاستحقاقات المقبلة بات مصحوبا بانحرافات سياسية وتصرفات مغرضة وممارسات «سياسوية مشينة»، من شأنها تقويض نزاهة التنافس وإفراغ العملية الانتخابية من مضمونها الديمقراطي.
واستنكر الحزب بشدة اللجوء إلى الإغراءات لاستمالة المرشحين والمنتخبين والناخبين، معتبرا أن مثل هذه الأساليب لا تقتصر آثارها على نتائج الاقتراع، بل تضرب مصداقية المؤسسات وتوسع دائرة النفور من العمل السياسي.
وحذر من أن انتشار هذه الممارسات يغذي الانطباع السائد داخل المجتمع بأنه «لا جدوى من الانتخابات»، ويعزز الشك في قدرة صناديق الاقتراع على التعبير الحقيقي عن إرادة المواطنات والمواطنين.
واعتبر «التقدم والاشتراكية» أن تجار الانتخابات يمثلون «الوجه الآخر لفراقشية الفضاء الاقتصادي»، في إشارة إلى الترابط بين توظيف المال في السياسة واستغلال النفوذ لخدمة المصالح الخاصة.
ودعا إلى توفير مناخ عام إيجابي يضمن تنافسا نزيها ومتكافئا بين الأحزاب، يقوم على البرامج والتصورات السياسية، بعيدا عن المال والفساد وشراء الولاءات.
وأكد الحزب أن الانتخابات المقبلة ينبغي أن تفرز أنزه الكفاءات وأكثرها قدرة على مواجهة التحديات الديمقراطية والحقوقية والاقتصادية والاجتماعية، بدل إعادة إنتاج النخب المرتبطة بالمصالح والامتيازات.
كما دعا المواطنين إلى المشاركة المكثفة والواعية في الاقتراع، من أجل قطع الطريق على مفسدي العملية الانتخابية والمساهمة في صنع التغيير.
وربط الحزب مواجهة الفساد الانتخابي بإحداث قطيعة مع الحكومة الحالية، التي وصفها بـ«الفاشلة»، واتهمها بالتطبيع مع الفساد والريع، والسقوط في تضارب المصالح، وخدمة لوبيات الأوليغارشية على حساب الفئات المستضعفة والمتوسطة.










