في وقت وجيز درك الصويرة يفكك لغز جريمة حد درى و التي عرفت انتحار أحد الجناة
ابابريس : الصويرة
عبدالكريم حجلي
احالت عناصر المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي بالصويرة أمس الخميس شخص (24 سنة) ينحدر من دوار الجريفات بجماعة اقرمود بإقليم الصويرة على انظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف باسفي، و ذلك للإشتباه ، بتورطه في جريمة قتل ذون نية احداثه.
و حسب المعطيات التي توصل إليها موقع الوكالة العربية للصحافة ابابريس ، جاء توقيف المعني بالامر في وقت وجيز، اثر مجهودات مشتركة بين المركزين الترابيين اوناغة و أقرمود ، و المركز القضائي تحت الإشراف المباشر لكل من قائد السرية و القائد الجهوي بالصويرة ، الذين باشروا مهامهم باستعمال احدث الوسائل منذ ليلة وقوع الجريمة التي راح ضحيتها ثلاثيني ينحدر من مدينة قلعة السراغنة متزوج و اب لثلاثة أطفال ، الذي تعرض لعملية نصب و وعود وهمية من خلال ترحيله الى الضفة الاخرى ، بناء على تواصل سابق عبر موقع التواصل الاجتماعي ، كان مدبره ضرب موعد مع الضحية بمركز جماعة حدالدرى ، و الذي حضر إلى عين المكان رفقة شقيقه ، قبل ان ياتي أحد الجناة على متن دراجة نارية و صعد خلفه الضحية تاركا وراءه شقيقه ينتظر بمكانه، على أساس الإنتقال الى الجرف الاصفر مكان انطلاق رحلة الهجرة الغير شرعية ، و غير بعيد عن جماعة حدالدرى ، التحق بهما المشتبه به الثاني البالغ من العمر 23 سنة ينحدر من و طالبا من الضحية تمكينهما من مبلغ 2000 درهم واجب الحصول على بدلة للوقاية من الغرق ، غير أن هذا الموضوع كان سببا في وقوع خلاف بينهم تطور إلى نقاش حاد و شجار انتهى بفرار الجانيان ،بعد ان عرضا الضحية إلى العنف و توجيه طعنة بواسطة السلاح الأبيض ، على مستوى الفخذ الأيسر ، نتج عنها نزيف حاد ادى الى وفاته بعين المكان.
و بناء على توصل ديمومة المركز الترابي اوناغة ببلاغ من شقيق الهالك يفيد فيه عن انقطاع التواصل بين ما بعد الواقعة ، انطلقت التحريات و الابحاث الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة ، و التي مكنت في وقت وجيز من التعرف عن المشتبه فيهما ، حيث تم توقيف احدهما بجماعة اقرمود ، غير ان الثاني قرر وضع حد لحياته بمنزل اسرته بدوار اهل العزيب بجماعة اقرمود ، و ذلك بمجرد توصله بخبر وفاة الضحية و اعتقال شريكه في الجريمة.










