أجواء من التوتر باسبانيا، مع اقتراب دخول ميناء ناظور ويست ميد حيز التشغيل

ابابريس : قسم الاخبار
أفادت صحيفة إل إنديبيندينتي الإسبانية بأن أجواء من التوتر تسود مدينة مليلية المحتلة، مع اقتراب دخول ميناء ناظور ويست ميد حيز التشغيل على بعد كيلومترات قليلة من الحدود.
وأوضحت حكومة مليلية أنها تخشى أن يلحق المشروع ضررا كبيرا باقتصاد المدينة الهش، في ظل شعور متنام بأن الحكومة الإسبانية لا توفر أي دعم أو حماية لمصالحها الاقتصادية، بحسب ما نقلته الصحيفة.
ومن المرتقب أن يبدأ الميناء الجديد نشاطه خلال الربع الأخير من سنة 2026، بطاقة أولية تصل إلى 5 ملايين حاوية سنويا، إضافة إلى منطقة صناعية واسعة وأول محطة للغاز الطبيعي المسال بالمغرب، مع تصميم يستلهم تجربة ميناء طنجة المتوسط.
وفي تصريح للموقع نفسه، قالت فادلة موحاتر المتحدثة باسم حكومة مليلية إن المغرب، باعتباره دولة ذات سيادة، من حقه تطوير مشاريعه والبحث عن فرص اقتصادية وتنموية، غير أنها انتقدت في المقابل موقف الحكومة الإسبانية التي لم تتحرك رغم إدراكها لحجم التحديات التي تواجهها المدينة.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تجاوز حجم الاستثمارات في المشروع 51 مليار درهم، أي ما يعادل حوالي 4,7 مليار يورو، كما جرى استكمال البنية التحتية الأساسية التي تضم 5,4 كيلومترات من السدود، و4 كيلومترات من الأرصفة، و4 محطات للطاقة، إلى جانب توقيع عقود امتياز محطتي الحاويات.
ويركز القلق الإسباني أساسا على الانعكاسات المحتملة للميناء على حركة التجارة والخدمات اللوجستية بالمنطقة، خاصة أن مليلية تعتمد جزئيا على نشاط مينائها الحالي، مع مخاوف من تحول الميناء المغربي الجديد إلى قطب إقليمي منافس بقوة.










