أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعسياسة
أخر الأخبار

وصول اسراب الجراد الصحراوي الى مدينة العيون

ابابريس : قسم الاخبار

دكرت مصادر إخبارية ان مدينة العيون، قد سجلت أمس الثلاثاء، مرور مجموعات من الجراد، في مشهد أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بهذه الآفة الفلاحية، خاصة بعد رصد تحركات مماثلة  أخرى شملت كلميم وبوجدور.

ووفق ذات المصادر، فقد لوحظ تحرك أسراب صغيرة ومتوسطة الحجم في بعض الفضاءات المفتوحة والمجالات الرعوية، دون تسجيل أضرار واسعة النطاق إلى حدود الساعة، ما دفع المصالح المختصة إلى رفع درجة اليقظة وتتبع الوضع عن قرب.

وسبق لنشرة الجراد الصحراوي عدد 568، الصادرة يوم 5 فبراير الجاري عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، أن سجلت وصول بعض مجموعات الحشرات الكاملة إلى جنوب المغرب، بما في ذلك بالقرب من طانطان.

وأفادت نشرة “الفاو”، التي ترصد التوقعات إلى منتصف شهر مارس، بأن حالة المنطقة الغربية تشكل “تهديدا” لاسيما موريتانيا والمغرب والسينغال والجزائر، بينما تظل المنطقة الشرقية، التي تشمل الهند وإيران والمنطقة الوسطى، والتي تهم مصر والسعودية والسودان واليمن، هادئة.
وأضافت النشرة أنه “تم العثور على مجموعة حشرات كاملة واحدة وعدد قليل من مجموعات الحشرات الكاملة غير الناضجة جنسيا بالقرب من مدينة طانطان”، موضحة أن فرقا بالمغرب قامت خلال شهر يناير بمكافحة 39 ألفا و42 هكتارا.

وتوقعت النشرة استمرار الأسراب الصغيرة ومجموعات الحشرات الكاملة، في الهجرة شمالا من موريتانيا إلى المغرب وقد يصل بعضها إلى الجزائر.

وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قد كشف في جواب له عن سؤال كتابي بمجلس النواب عن التدابير المتخذة لمكافحة الجراد الصحراوي خلال هذا الموسم، حيث قال إن المركز الوطني لمكافحة الجراد قام بعدة إجراءات، منها تحديد الموارد البشرية المشاركة في إدارة الأزمة، بما في ذلك أطر وتقنيو وزارة الفلاحة، وطيارون من الدرك الملكي، وطاقم طبي من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لمواكبة الحالة الصحية للمشاركين.

كما تشمل هذه التدابير، وفق الوزير، تنظيم دورات تكوينية، وإصلاح وصيانة العربات والمعدات، وشراء العتاد والمواد اللازمة لتوفير الاحتياطات الضرورية، إلى جانب برمجة اقتناء كميات إضافية من المبيدات المرخصة لتعزيز المخزون الاحتياطي.

 وذكر أن المساحة المعالجة إلى غاية 31 ماي 2025 بلغت ما مجموعه 12500 هكتار، من بينها 7900 هكتار عن طريق الرش الجوي، و4700 هكتار باستخدام معدات الرش الأرضية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى