أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعسياسة
أخر الأخبار

احتكار بقطاع الصيدلة و مجلس المنافة يكشف المعطيات

ابابريس : قسم الاخبار

كشف مجلس المنافسة معطيات جديدة وصفها بالمقلقة بخصوص اختلالات في سوق الأدوية بالمغرب، خاصة ما يتعلق بتوزيع الأدوية مرتفعة الثمن المخصصة لعلاج الأمراض المزمنة والسرطان، والتي تبقى بحسب المجلس في يد عدد محدود من الصيدليات الكبرى.

وأوردت يومية « الأخبار » في عددها ليوم الخميس 12 مارس 2026، أن رئيس المجلس، أحمد رحو، قال خلال ندوة صحفية عقدها المجلس الثلاثاء، إن بعض الصيادلة الكبار يستحوذون على تسويق هذه الأدوية باهظة الكلفة، في وقت يبقى عدد كبير من الصيدليات خارج هذه الدائرة.

وأرجع رحو هذه الوضعية إلى ما وصفه بـ« عامل الثقة » الذي يربط بين موزعي الجملة وبعض الصيدليات، وهو ما يؤدي -بحسبه- إلى إقصاء الصيدليات الصغيرة والمتوسطة من الحصول على هذه الأدوية ذات القيمة المرتفعة، وبالتالي حرمانها من فرص تحقيق مداخيل إضافية.

ولتجاوز هذا الوضع دعا المجلس إلى التفكير في اعتماد نماذج تنظيمية جديدة مستشهداً بالتجربة الفرنسية التي تقوم على إدماج الصيدليات الصغيرة في سلاسل مراكز شراء مشتركة، بما يضمن توزيعا أكثر عدالة للأدوية بين مختلف الصيادلة، حسب المجلس الذي كشف أن عدد الصيدليات في المغرب بلغ حوالي 14 ألفا و134 صيدلية، مقابل 14 ألفاً و191 صيدلياً مسجلاً، أي بمعدل صيدلي واحد تقريبا لكل صيدلية، وهو ما يعادل 38.4 صيدلية لكل 100 ألف نسمة.

وحذر المجلس من هشاشة الوضع الاقتصادي لقطاع واسع من الصيدليات، مشيرا إلى أن حوالي 4000 صيدلية عبر التراب الوطني مهددة بالإفلاس نتيجة الضغوط المالية وضعف استهلاك الأدوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى