أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعثقافة وفنون
أخر الأخبار

حملات أمنية تحسيسية تحذر من تداعيات الذكاء الاصطناعي في الوسط المدرسي باكادير

ابابريس : قسم الاخبار

في خطوة جديدة باشرت ولاية أمن تنظيم حملات أمنية تحسيسية في الوسط المدرسي باكادير،حيث احتضنت ثانوية بدر التاهلية هذه الحملة صباح يوم الخميس 30 ابريل 2026،تناولت اهم المستجدات في العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي واثرهما على التحصيل الدراسي وتنمية قدرات التلاميذ من جهة.

وعلى خطورة توظيف الذكاء الاصطناعي في جرائم النصب والاحتيال وقرصنة المعلومات وتزييفها مما ساهم في تزايد الجريمة الالكترونية من جهة ثانية.

هذا واستهل القائدان المشرفان على هذه الحملة التحسيسية بتقديم عبر الصوت والصورة ذكرا فيه أن العالم يشهد في السنوات الأخيرة تطورًا متسارعًا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت هذه التكنولوجيا جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية، خاصة لدى فئة الشباب والتلاميذ. 

 واشار العرض القيم الذي تم تقديمه بقاعة خزانة ثانوية بدر إلى أنه بالرغم مما يتيحه الذكاء الاصطناعي من فرص هائلة في التعلم والتواصل وتسهيل الحياة، فإنه في المقابل يطرح تحديات خطيرة، أبرزها ارتباطه المتزايد بالجريمة الإلكترونية.

 ومن جانب اخر،اكد العرض التحسيسي على ان الذكاء الاصطناعي له القدرة على تحليل البيانات والتعلم الذاتي، بحيث أصبح يُستعمل في تطوير تطبيقات مفيدة، لكنه في الوقت نفسه قد يُستغل من طرف بعض الأشخاص لأغراض إجرامية. ومن أبرز هذه الاستعمالات السلبية نجد الاحتيال الإلكتروني عبر انتحال صفات أشخاص أو مؤسسات عبر رسائل أو مواقع مزيفة لخداع الضحايا.

 كما بين العرض كيف يتم توظيف تقنيات التزييف العميق من قبل المجرمين و التي تسمح بإنشاء صور أو فيديوهات مزورة يصعب تمييزها عن الحقيقة، مما يشكل تهديدًا حقيقيًا لسمعة الأفراد وأمنهم النفسي.

وقال القائدان الامنيان المشرفان على الحملة الامنية التحسيسية في الوسط المدرسي،ان الجريمة الإلكترونية تتخذأشكالًا متعددة، مثل التنمر الإلكتروني الذي يتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو سرقة الحسابات الشخصية،أونشر المعلومات والصوردون إذن أصحابها .

مشيران الى انه غالبًا ما يكون التلاميذ ضحايا أو حتى فاعلين في هذه الأفعال دون وعي بخطورتها أو بعواقبها القانونية.

ولهذه الاسباب كلها وجه المشرفان على الحملة التحسيسية نصائح الى التلاميذ والتلميذات من الوقوع في شراك النصابين والمحتالين الذين يتصيدون ضحاياهم عبر توظيف الذكاء الاصطناعي ونبهاهم الى ان المشرع المغربي قام بسن مجموعة من القوانين التي تجرّم الأفعال المرتبطة بالجرائم المعلوماتية، مثل القانون 03 07 النتعلق بالولوج غير المشروع للأنظمة، المعلوماتية و الفصل 447 المتعلق بالتشهير…

 مع استعراض العقوبات المترتبة عن ذلك والتي تتراوح من سنة الى خمس سنوات الى جانب الغرامة في بعض الحالات مما يعكس جدية التعامل مع هذا النوع من الجرائم.

وشدد القائدان الامنيان في عرضهما على ان مصالح الأمن تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من الجريمة الإلكترونية، من خلال تنظيم حملات تحسيسية داخل المؤسسات التعليمية، وتوجيه التلاميذ نحو الاستعمال الآمن والمسؤول للإنترنت. كما تعمل على تتبع الجرائم الرقمية والتدخل لحماية الضحايا.

وحثا التلاميذ والتلميذات على اليقظة والوعي بخطورة هذه الافعال الاجرامية الالكترونية وشجعا الفئة المستهدفة من هذه الحملة على مواجهة هذه التحديات بجعل الوعي هو السلاح الأساسي ولهذا يتعين على الاشخاص حماية معطياتهم الشخصية،وعدم مشاركة كلمات المرور، وتجنب الروابط المشبوهة والتحقق من صحة

المعلومات قبل نشرها.كما يجب عليهم أن يبنوا سلوكا رقميا قائما على الاحترام والمسؤولية.

وفي الختام ذكر القائدان الامنيان ان الذكاء الاصطناعي سلاح ذو حدين، يحمل في طياته فرصًا كبيرة للتعلم ومخاطر محتملة ان تم توظيف في اغراض اجرامية يعاقب عليها القانون. لذلك وجب اتخاذ الحيطة والحذر و تحقيق التوازن بين الاستفادة منه وتفادي مخاطره عبر التوعية والتربية الرقمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى