أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعسياسة
أخر الأخبار

الكشف عن تنامي أهمية عدد من حقول النفط والغاز بالمغرب

ابابريس : قسم الاخبار

كشفت معطيات حديثة عن تنامي أهمية عدد من حقول النفط والغاز بالمغرب، في وقت تواصل فيه المملكة تنفيذ مشاريع استراتيجية تروم تعزيز الإنتاج المحلي وتقوية الأمن الطاقي وتقليص التبعية للواردات الخارجية.

وتسعى الرباط إلى تسريع وتيرة استغلال مواردها الهيدروكاربونية عبر تطوير حقول برية وبحرية متعددة، ضمن رؤية تستهدف رفع إنتاج الغاز الطبيعي وتلبية حاجيات الاقتصاد الوطني خلال السنوات المقبلة.

ويبرز حقل أنشوا البحري كأكبر مشروع غازي بالمملكة، باحتياطيات تقدر بحوالي 1.4 تريليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، مع قدرة إنتاجية متوقعة تصل إلى مليار متر مكعب سنويا، رغم التحديات التي واجهت المشروع عقب انسحاب شركة “إنرجيان” اليونانية سنة 2025.

كما يواصل المغرب التعويل على حقل مسكالة بحوض الصويرة وحقل تندرارة شرق المملكة، باعتبارهما من أبرز المشاريع القادرة على دعم الإنتاج الوطني، خاصة أن استهلاك المغرب من الغاز الطبيعي يبلغ نحو مليار متر مكعب سنويا لتشغيل المحطات الكهربائية وتلبية احتياجات القطاع الصناعي.أخبار مغربية

وفي السياق ذاته، يواصل حقل أنوال مراحل الاستكشاف تمهيدا للانتقال إلى الإنتاج التجاري، حيث تتولى شركة “ساوند إنرجي” تشغيل المشروع بنسبة 75 في المائة، بينما يمتلك المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن 25 في المائة من الحصص.

ويحظى حقل غرسيف باهتمام متزايد خلال الفترة الأخيرة، خصوصا بعد المعطيات المرتبطة باكتشافات الهيليوم، ما يجعله من المشاريع المرشحة للمساهمة في تعزيز الإمدادات الطاقية مستقبلا.

أما على مستوى النفط، فيبرز حقل لاغزيرا، المعروف سابقا باسم “سيدي موسى”، باحتياطيات تقدر بنحو 6.1 مليارات برميل من النفط الخام، إضافة إلى موارد مهمة من الغاز الطبيعي، ما يضعه ضمن أبرز المشاريع النفطية الواعدة بالمملكة.

ويضاف إلى ذلك حقل طرفاية الذي يتوفر على احتياطيات ضخمة من النفط الصخري تقدر بحوالي 22 مليار برميل، رغم أن المشروع ما يزال في مراحل التطوير الأولى.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، ما زال قطاع النفط والغاز يواجه تحديات مرتبطة بسرعة الاستغلال والاستثمار، في وقت يستحوذ فيه الفحم على 61.5 في المائة من إنتاج الكهرباء بالمغرب، مقابل مساهمة الطاقات المتجددة بحوالي 24 في المائة خلال سنة 2025، ما يجعل تطوير هذه الحقول من أبرز الرهانات الاقتصادية والطاقية للمملكة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى