برلمانية:10 في المائة من المستشفيات المغربية تستوفي المعايير الأساسية للصرف الصحي

ابابريس : قسم الاخبار
20 سبتمبر 2026
أخبار وطنية, الرئيسية
وجّهت برلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، حول مدى استيفاء المؤسسات الاستشفائية بالمغرب للمعايير الأساسية المتعلقة بالماء والصرف الصحي والتطهير والنظافة.
وأثارت البرلمانية، في سؤالها، معطى وصفته بالمقلق، مفاده أن تقريراً أممياً يشير، وفق المعطيات المتداولة، إلى أن 10 في المائة فقط من المستشفيات المغربية تستوفي المعايير الأساسية للصرف الصحي، معتبرة أن هذا الرقم يطرح تساؤلات بشأن مدى توفر المؤسسات الصحية على الشروط الضرورية للنظافة والصرف الصحي، بما يضمن سلامة المرضى والأطر الصحية والمرتفقين.العرب وشعوب الشرق الأوسط
وأوضحت أن توفير الماء وخدمات الصرف الصحي، إلى جانب التدبير السليم للنفايات والتطهير والنظافة داخل المؤسسات الاستشفائية، لا يرتبط فقط بجوانب تقنية، وإنما يمثل مكوناً أساسياً في جودة الخدمات الصحية والوقاية من العدوى المرتبطة بالعلاجات، خصوصاً داخل المستشفيات والمراكز التي تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى.
كما نبهت إلى أن أي نقص أو قصور في هذه البنيات، ولا سيما داخل المؤسسات الاستشفائية العمومية، يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على ظروف الاستشفاء وجودة التكفل بالمرضى، فضلاً عن إمكانية تعميق الفوارق المجالية في الولوج إلى خدمات صحية تستجيب للمعايير المطلوبة.
وطالبت البرلمانية وزير الصحة بتوضيح مدى صحة المعطى المتداول بشأن استيفاء 10 في المائة فقط من المستشفيات المغربية للمعايير الدولية للصرف الصحي، والكشف عن وضعية المؤسسات التي لا تستجيب لهذه المعايير، مع تقديم معطيات حول عددها وتوزيعها حسب الجهات والأقاليم.العرب وشعوب الشرق الأوسط
كما تساءلت عن الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لمعالجة أوجه القصور المسجلة، وحجم الاعتمادات المالية المرصودة لتأهيل شبكات الماء والصرف الصحي والتطهير والنظافة بالمؤسسات الصحية، إلى جانب التدابير المعتمدة للحد من تأثير أي اختلالات في هذه المجالات على انتشار العدوى المرتبطة بالعلاجات، وضمان سلامة المرضى والأطر الصحية والمرتفقين.










