اين يتموقع فوزي لقجع في الحكوكة المقبلة بعد الحملة الانتخابية التي قدمها مع البام؟

ابابريس : قسم الاخبار
يترقب فوزي لقجع مرحلة سياسية جديدة بعد انتخابات 23 شتنبر، التي أفضت إلى تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد الحكومي وتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، بعد الانتخابات.. ما الذي ينتظر فوزي لقجع داخل حكومة المنصوري؟ كان خلال الحملة الانتخابية من أبرز الوجوه التي دافعت عن البرنامج الانتخابي للحزب في عدد من المدن.
وبرز حضور لقجع، خلال الحملة، خصوصاً في الملفات الاقتصادية والاظظظظجتماعية، حيث تولى شرح اختيارات الحزب ومصادر تمويلها، في مواجهة انتقادات حزب التجمع الوطني للأحرار، حليف “البام” في الأغلبية السابقة. ومع انتقال الحزب إلى قيادة الحكومة، ينتظر أن ينتقل دور لقجع من الدفاع عن البرنامج الانتخابي إلى احتمال المشاركة في تنزيله.
ورغم عدم الإعلان بعد عن تركيبة الحكومة الجديدة أو المهمة التي سيتولاها لقجع، فإن حضوره في المجال المالي يظل مرشحاً للاستمرار، خاصة أنه قدم خلال الحملة الخطوط العريضة للبرنامج الاقتصادي لـ”البام”، الذي قدرت كلفته بحوالي 350 مليار درهم خلال خمس سنوات، مع تأكيد الحزب وجود مصادر لتمويله دون اللجوء إلى رفع الضرائب على المواطنين.
وسيكون استمرار لقجع في تدبير المالية العمومية، في حال تأكد، مرتبطاً بتحدي ترجمة الوعود الانتخابية إلى إجراءات عملية، خصوصاً في ما يتعلق بالقدرة الشرائية والتشغيل والاستثمار والسياسات الاجتماعية، وهي ملفات تتطلب موارد مالية كبيرة وتدبيراً دقيقاً للميزانية.
ويحضر ورش كأس العالم 2030 بدوره بقوة في مستقبل لقجع، بعدما سبق له، بصفته وزيراً منتدباً مكلفاً بالميزانية، تقديم مشروع القانون المتعلق بإحداث “مؤسسة المغرب 2030”، المكلفة بتنسيق وتتبع الأوراش المرتبطة بتنظيم التظاهرات الكروية الكبرى وتنفيذ التزامات الدولة. كما أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن تنظيم المونديال سيتم تحت إشراف المؤسسة، بشراكة مع الجامعة.أخبار المغرب
ويمنح الجمع بين المسؤولية الحكومية والملف المالي ورئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لقجع موقعاً مؤثراً خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع تسارع مشاريع البنيات التحتية والاستثمارات المرتبطة باستعدادات المغرب لاحتضان كأس العالم 2030.
سياسياً، يظل مستقبل لقجع مفتوحاً على عدة احتمالات، بعدما التحق بالمكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة قبل الانتخابات بفترة قصيرة، ثم تحول خلال الحملة إلى أحد أبرز وجوهه. ومن شأن تركيبة الحكومة المقبلة وطريقة توزيع المسؤوليات داخل الحزب أن تكشف ما إذا كان انضمامه إلى “البام” مجرد خطوة مرتبطة بالاستحقاق الانتخابي، أم بداية لمسار سياسي أوسع يجعله أحد الوجوه الأساسية في مرحلة قيادة الحزب للحكومة.










