بن عبدالله يتدخل شخصياً لعودة حارس أمن خاص و أداء مهامه بمدخل الوزارة

ابابريس : قسم الاخبار
كشفت مصادر إعلامية، أن نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي والتكوين والتأهيل الجديد، تدخل شخصياً لضمان استمرارية حارس أمن خاص في أداء مهامه بمدخل الوزارة، بعدما جرى إنهاء مهامه على خلفية منعه عدداً من مرافقي الوزير من ولوج مقر الوزارة، تنفيذاً للتعليمات الصادرة إليه من رؤسائه.
وأكدت لبنى نجيب، ممثلة النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، هذه المعطيات في تدوينة نشرتها على حسابها، أوضحت فيها أن الوزير بادر إلى التدخل لإعادة الحارس إلى عمله، عقب تواصل مباشر مع النقابة التي أثارت وضعيته المهنية.
وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مسؤول من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأن الوزير تعهد بعدم الاستغناء عن خدمات الحارس المعني، وضمان استمراره في العمل بموقعه، استجابة لمبادرة النقابة التي سارعت إلى الترافع عن قضيته، بعد الجدل الذي أثارته الواقعة.
وتعود تفاصيل القضية إلى يوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، حين انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثق إصرار حارس الأمن الخاص على منع عدد من أعضاء الوفد المرافق للوزير من دخول مقر الوزارة، وذلك قبيل انطلاق مراسم تسليم السلط، وفي حضور وسائل الإعلام.
وظهر الحارس في التسجيل متمسكاً بمنع المعنيين من الولوج، مبرراً موقفه بالتزامه بالتعليمات التي تلقاها من رؤسائه، وهو ما وضعه لاحقاً في قلب جدل انتهى بإنهاء مهامه، وفق المعطيات المتداولة بشأن القضية.
وكانت النقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ قد استنكرت ما وصفته بـ«الطرد التعسفي» الذي تعرض له الحارس، معتبرة أنه لا يجوز تحميله مسؤولية تنفيذ التعليمات الصادرة إليه في إطار مزاولته لمهامه. كما طالبت بإنصافه وصون حقوقه المهنية، تفادياً لتحميل العامل تبعات قرارات لا يملك سلطة اتخاذها.
واعتبرت النقابة أن تدخل الوزير والتزامه بضمان استمرار الحارس في عمله يشكلان خطوة إيجابية نحو إنصافه والحفاظ على استقراره المهني، خصوصاً أن الواقعة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بالنظر إلى تمسك الحارس بأداء مهامه وفق التعليمات التي تلقاها، حتى عندما تعلق الأمر بأفراد الوفد المرافق للوزير الجديد.










