أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعصحة
أخر الأخبار

تاهيل واصلاح المراكز الصحية باشتوكة أيت باها لتعزيز البنية التحتية

ابابريس : قسم الاخبار

في إطار برنامج اعادة تاهيل واصلاح المراكز الصحية الذي يندرج في سياق التنزيل الميداني للورش الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية تم على مستوى اقليم اشتوكة ايت باها تاهيل واصلاح مجموعة من المؤسسات الصحية في أفق تجويد الخدمات المقدمة للمرضى، ودعم الولوج الى العلاجات الاساسية في شروط جيدة.

وحسب معطيات للمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية فان هذه العملية المنجزة من قبل الوكالة الوطنية للتجهيزات العامة شملت إصلاح وتاهيل وتجهيز كل من المركزالصحي القروي المستوى الثاني الحلات بجماعة تسكدلت والمركز الصحي القروي المستوى الثاني لمركز هلالة ، والمركز الصحي الحضري المستوى الثاني لأيت باها بالإضافة إلى المركز الصحي الحضري المستوى الأول لبيوكرى.

واستنادا إلى المصدر المذكور فان عملية التاهيل مكنت من اخراج مؤسسات صحية من الجيل الجديد بمواصفات تقنية وهندسية ترتقي بالمرفق الصحي، بمختلف فضاءاته؛ وتمكن من الرفع من نوعية وجودة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمرضى ؛ ولساكنة تتجاوز 50 الف نسمة بمختلف الجماعات المستهدفة.

هذا بالاضافة الى تحسين شروط العمل داخل هذه المؤسسات ، وتمكينها من مختلف التجهيزات الطبية والبيوطبية ووضعها رهن إشارة الأطقم الطبية والتمريضية.

وستتكفل هذه المؤسسات بتوفير سلة من العلاجات مرتبطة بتقديم استشارات وفحوصات طبية عامة، بالإضافة الى العلاجات التمريضية الاساسية ومراقبة صحة الأم والطفل، ومراقبة الحمل وبعد الولادة، وتتبع حالة الاشخاص المصابين بالامراض المزمنة، هذا مع العناية بصحة الشباب والمراهقين والصحة المدرسية والقيام بعمليات التحسيس والصحة المدرسية وتقديم خدمات الولادة في قاعات متخصصة…

وتبقى الاشارة إلى ان عملية التاهيل التي همت هذه المؤسسات ، والتي شرعت في تقديم خدماتها ؛ يراهن عليها بشكل كبير من طرف مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لاعادة الاعتبار للمرفق الصحي بمختلف مكوناته؛ وتعزيز منظومة الرعاية بمختلف جماعات الاقليم؛ والنهوض بصحة القرب، ودعم العرض الصحي ، وتخفيف الضغط على المنشآت الحالية، مع تمكين ساكنة المناطق القروية والجبلية من الولوج إلى العلاجات الاساسية والتقليص من الفوارق المجالية في هذا القطاع، مع التأكيد على تعبئة مختلف البرامج للنهوض بهذا القطاع الاجتماعي الحيوي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى