الكاف يرفض أي سلوك خارج عن إطار الروح الرياضية و يعد بفتح تحقيق
ابابريس : قسم الاخبار
عبّر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن استنكاره الشديد للتصرفات التي وصفها بغير المقبولة، والصادرة عن بعض اللاعبين والمسؤولين خلال المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية المغرب 2025، التي جمعت مساء الأحد بالرباط بين المنتخبين المغربي والسنغالي.
وفي بلاغ رسمي نشره على موقعه، أكد الاتحاد القاري رفضه القاطع لأي سلوك خارج عن إطار الروح الرياضية، خصوصا الأفعال التي تمس الطاقم التحكيمي أو القائمين على تنظيم المباريات، معتبرا أن مثل هذه التصرفات تتعارض مع القيم الأساسية لكرة القدم.
وأوضح الكاف أنه باشر دراسة جميع اللقطات المصورة المرتبطة بما شهدته المباراة النهائية، مشيرا إلى أن الملف سيحال على اللجان المختصة لاتخاذ القرارات التأديبية اللازمة في حق كل من ثبت تورطه.
وبحسب القوانين المعمول بها داخل الاتحاد الإفريقي، فإن أي فريق ينسحب بشكل طوعي من أرضية الملعب أو يرفض استئناف اللعب احتجاجا على التحكيم يرتكب مخالفة جسيمة، تستوجب احتساب الهزيمة بنتيجة 3/0 بشكل فوري، بغض النظر عن نتيجة المباراة، وهو الإجراء الذي لم يطبق رغم مغادرة المنتخب السنغالي لأرضية الملعب لأكثر من 20 دقيقة.
وفي هذا الإطار، تشير القوانين ذاتها إلى أن حكم المباراة كان مطالبا باحتساب فوز المنتخب المغربي باللقب، دون الأخذ بعين الاعتبار مجريات اللقاء، وفقا لما تنص عليه لوائح الكاف والفيفا.
كما تنص القوانين التأديبية على فرض عقوبات صارمة، تشمل الإيقاف لعدة مباريات، في حق كل من يثبت تورطه في تعطيل السير العادي للمنافسات، مع إمكانية توسيع العقوبات إلى المستوى الدولي، وهو ما قد يحرم لاعبين سنغاليين من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 في حال ثبوت إدانتهم.










