الجزائر متورطة في تصفية سيف الاسلام “ساحل انتلجنس”القذافي

ابابريس : قسم الاخبار
باشر مكتب النائب العام في طرابلس، أمس الاربعاء، تحقيقا رسميا في واقعة مقتل سيف الاسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد تعرضه لإطلاق نار يوم الثلاثاء في غرب ليبيا.
ونقل عن محاميه الفرنسي مارسيل سيكالدي ان سيف الإسلام قتل داخل منزله بمدينة زنتان على يد مجموعة مسلحة مكونة من 4 اشخاص، وهي رواية عززها مستشاره عبد الله عثمان عبد الرحيم في تصريح لقناة ليبيا الاحرار، حيث افاد بان المهاجمين اقتحموا مقر الإقامة عقب تعطيل كاميرات المراقبة.
وفي سياق متصل، تحدثت تقارير منسوبة الى مصادر استخباراتية اسرائيلية، كما أورد موقع ساحل انتلجنس، عن تورط الجزائر في عملية تصفية سيف الإسلام القذافي، معتبرة ان الخطوة جاءت بدافع الحفاظ على التوازن الإقليمي وتفادي أي تصعيد محتمل في غرب ليبيا او على الحدود الجزائرية.
وذكرت المصادر نفسها ان هذه العملية غيرت موازين القوى داخل الساحة الليبية، عبر تقوية فصائل متحالفة مع اطراف إقليمية، وتقليص فرص عودة تيارات مرتبطة بالنظام السابق كانت تراهن على الوضع الأمني الهش لإعادة ترتيب صفوفها.
وفي الاتجاه ذاته، يرى محللون غربيون ان تحركات سيف الإسلام كانت محل متابعة دقيقة من قبل أجهزة جزائرية، مع توفر معطيات مفصلة حول مكان اقامته، مشيرين الى ان التنفيذ تم بواسطة مرتزقة، مع دعم محتمل من وحدة خاصة تعرف باسم خالد بن الوليد KL-7، يعتقد انها قادرة على اختراق مدينة زنتان وشل الترتيبات الأمنية.
اما مرحلة التغطية والتمويه، فقد أوكلت الى ميليشيات محلية، وهو ما ساهم في ابعاد الشبهات عن أي تورط مباشر للنظام العسكري الجزائري، وفق ما يراه خبراء لا يستبعدون هذا السيناريو في ظل الانقسام الحاد وتعدد مراكز النفوذ داخل ليبيا.










