محمد اضرضور من الاكاديميات الى الموارد البشرية مسار حافل بالانجزات

ابابريس: قسم الاخبار
عبدالكريم حجلي
بعد ان قضى زهاء 19 سنة كمدير لعدد من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بالمغرب(2006 – 2025)، 12سنة منها بجهة الرباط سلا القنيطرة، لازال الاستاذ محمد اضرضور يشكل عنصرا اساسيا و نشيطا داخل المجال التربوي، و ذلك بعد ان تولى مهام إدارة وتدبير شؤون رأسمال بشري ضخم، يتكون من أزيد من 354 ألف موظفة وموظف بوزارة التربية الوطنية، أي ما يقارب %60 من الموظفين المدنيين بالمملكة.
و رغم مرور سنة على انتهاء مهامه كيقدوم مديري الأكاديميات بالمغرب، وهي مرحلة من تجربة مهنية ممتدة على مدى حوالي 43 سنة من الخدمة الفعلية في قطاع التربية الوطنية، 19سنة فعلية منها كمدبر للشأن التربوي الجهوي في العديد من المناطق شمالا وجنوبا. يبقى الاستاذ محمد اضرضور ركيزة أساسية و موسوعة تربوية خلفت صدى صيته دائع عبر مجموعة من المراحل اعطت مفعولها في احلك الأزمات التي مرت بها وزارة التربية و التعليم الاولي و الرياضة ، و ذلك بفضل حنكته و تجربته الرائدة .
هذه السمات التي تميز بها الأستاذ محمد اضرضور جعلته اسما لامعا بين الكفاءات البارزة التي وشحت يوم الجمعة 28 نوفمبر من السنة الماضية بالوسام الملكي، و هي المناسبة محطة فارقة للاعتراف بما بذلته الكفاءات الوطنية بقطاع التربية الوطنية لما بذلوه من عطاء متميز طيلة مسارهم المهني، حيث خصصت مناسبة لتوزيع الأوسمة الملكية الشريفة التي تفضل الملك محمد السادس بمنحها لعدد من موظفات وموظفي الوزارة برسم سنتي 2024 و2025.
و لم تقف انجازات الأستاذ محمد اضرضور عند حدود الادارة و التدبير فقط ، فقد انخرط في العمل الجمعوي بعد تأسيس و ترأس مؤسسة إبراهيم اضرضور للتربية و التنمية ، و ذلك على مستوى مسقط راسه بجماعة تمنار بإقليم الصويرة ، جمعت بين ما هو اجتماعي و تربوي ، ما خلف نهضة تنموية غير مسبوقة بمنطقة تمنار خاصة و احاحان عامة، الشئ الذي جعله محط اهتمام الساكنة التي وجهت نداءات متعددة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصد دخوله غمار الميدان السياسي و تمثيل الإقليم بمجلس النواب ، غير ان السيد مدير الموارد البشرية له رأي اخر.









