
ابابريس : قسم الاخبار
يشهد سوق الذهب بالمغرب حالة ركود واضحة، تزامناً مع ارتفاع أسعار المعدن الأصفر على المستويين المحلي والدولي. ويعزو محللون هذا التراجع إلى تقلبات العملات، التوترات الجيوسياسية، والمخاوف المرتبطة بالديون الأمريكية والسياسات النقدية المتغيرة، ما عزز مكانة الذهب كملاذ آمن لكنه أضر بحركة البيع داخل محلات الحلي.
وأكدت شهادات من السوق المغربي صعوبة البيع، حيث أصبح السعر المرتفع للغرام، الذي بلغ نحو 1600 درهم، يثني الكثير من الزبائن، خصوصاً النساء اللواتي اعتدن الدفع بالتقسيط سابقاً. وأوضحت تاجرة أن تقلب الأسعار جعل الاتفاق مع الزبون معقداً، ما يؤدي إلى تأجيل عمليات الشراء أو فقدان الزبائن.
وحذر خبراء ماليون من ضرورة متابعة تحركات السوق قبل الاستثمار في الذهب، مشددين على أهمية توخي الحذر في ظل هذه التقلبات المستمرة.










