
ابابريس : قسم الاخبار
دخل قطاع السيارات في جنوب إفريقيا مرحلة حساسة بعد إشارات قوية من مجموعة فولكسفاغن حول مستقبل مصنعها هناك، في ظل تصاعد التحديات التي تضغط على الصناعة المحلية.
وأوضحت الشركة أن سنة 2026 ستكون فاصلة بالنسبة لوحدتها الإنتاجية في كارييغا، مؤكدة أن استمرارها مرتبط بتحسن شروط التنافسية، مع الإشارة إلى إمكانية توجيه الاستثمارات نحو وجهات أكثر استقرارا وكفاءة، في مقدمتها المغرب.
وتواجه الصناعة في جنوب إفريقيا مشاكل متكررة في الطاقة وصعوبات لوجستية في الموانئ والسكك الحديدية، ما أدى إلى ارتفاع التكاليف وتأثر سلاسل التوريد، وهو ما جعل بيئة الإنتاج أقل جاذبية مقارنة بدول صاعدة.
في المقابل، رسخ المغرب موقعه كأول منتج للسيارات في إفريقيا خلال 2025، مستفيدا من بنيته الصناعية المتكاملة، وموقعه القريب من أوروبا، وشبكة اتفاقياته التجارية، إضافة إلى استقطابه استثمارات جديدة في مجالات مرتبطة بالتحول الطاقي.
ورغم أن فولكسفاغن لم تحسم قرارها النهائي، فإن مجرد التلميح بإعادة تموقع الاستثمارات يعكس تحولا في موازين الجاذبية الصناعية داخل القارة، ويضع جنوب إفريقيا أمام اختبار حقيقي للحفاظ على مكانتها في هذا القطاع الحيوي.










