أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعالحوادث
أخر الأخبار

السجن النافذ في حق سيدة بالجديدة بسبب السرقة عن طريق النشل

ابابريس : قسم الاخبار

قضت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالجديدة، أخيرا، بثلاثة أشهر حبسا نافذا في حق امرأة متزوجة، وأم لطفلتين، تبلغ من العمر 33 سنة، بعد متابعتها في حالة اعتقال من قبل وكيل الملك، بجنحة السرقة.
وجاء إيقاف المعنية بالأمر بعد تتبع نشاطها الإجرامي، إذ انتقل فريق أمني إلى السوق القديم، وسط الجديدة، حيث تم إيقافها بمدخل درب الحجار، واقتيادها إلى مقر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، قصد تعميق البحث معها.
وخلال إخضاعها للإجراءات القانونية، تم إشعارها بأنها ستخضع لتفتيش جسدي من قبل موظفة شرطة، قبل أن تبادر من تلقاء نفسها إلى تسليم هاتفين محمولين للعناصر الأمنية. وأفادت في تصريحاتها أن الهاتف الأول يخصها، فيما الثاني متحصل من عملية سرقة بالنشل ارتكبتها بسوق بئر إبراهيم بحي للا زهرة. وجرى حجز الهاتفين لفائدة البحث.
وبعد إشعار النيابة العامة المختصة، أمرت بتعميق البحث مع الموقوفة والاستماع إليها في محاضر رسمية، مع وضعها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث والتقديم. كما انتقلت فرقة أمنية إلى مقر سكنها لإجراء تفتيش دقيق، غير أنه لم يتم العثور على أي مسروقات إضافية لها علاقة بالقضية.
وفي إطار البحث التمهيدي ، توصلت  الضابطة القضائية الى تحديد هوية صاحبة الهاتف المسروق، إذ تم إشعارها بالواقعة قبل الاستماع إليها مع تمكينها من استرجاع  هاتفها المسروق. وأكدت الضحية أنها لم تتقدم بشكاية في الموضوع، غير أنها أصرت على متابعة المتهمة أمام العدالة.
واستنادا إلى اعترافات الموقوفة خلال البحث الأولي، أقرت باقتراف عدة سرقات بالنشل بعدد من أحياء الجديدة. ومكن التنقيب في الشكايات المسجلة بمختلف دوائر الأمن الوطني من التوصل إلى أن الأسلوب الإجرامي المعتمد في تلك السرقات يتطابق مع الطريقة التي اعترفت بها المتهمة.
وخلال الاستماع إليها، صرحت الموقوفة بأنها تعاني مرض الغدة الدرقية، وأن الطبيب المعالج نصحها بإجراء عملية جراحية مكلفة، مؤكدة أنها لا تتوفر على تغطية صحية ولا على عمل قار، الأمر الذي دفعها، حسب أقوالها، إلى احتراف السرقة بالنشل لتدبير مصاريفها ومتطلبات حياتها.

كما اعترفت باقتراف إحدى عشرة عملية سرقة استهدفت أساسا هواتف ومحافظ نقود، مؤكدة أنها كانت تنفذ تلك العمليات بمفردها دون مشاركة أي شخص آخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى