أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعسياسة
أخر الأخبار

مديرية السجون ترد على إشاعات الحالة الصحية لزيان

ابابريس : قسم الاخبار

خرجت إدارة السجن المحلي العرجات 1 بتوضيحات بشأن الوضعية الصحية للسجين (م.ز)، ردا على ما تم تداوله في عدد من الجرائد والمواقع الإلكترونية حول حالته الصحية وظروف استفادته من الرعاية الطبية والتغذية داخل المؤسسة السجنية.

وأفادت إدارة المؤسسة بأن السجين يستفيد، منذ إيداعه، من تتبع طبي منتظم ومستمر، بما يتلاءم مع حالته الصحية، مشيرة إلى أنه خضع، إلى حدود تاريخ إصدار البلاغ، لـ113 استشارة طبية داخل المؤسسة، من بينها 16 استشارة وعلاجا في طب الأسنان.

وأضافت أن آخر فحص له في الطب العام أجري بتاريخ 5 غشت 2026، إلى جانب استفادته من 12 استشارة طبية تخصصية بالمستشفى، و51 فحصا بيولوجيا، كان آخرها في 21 يوليوز الماضي، فضلا عن ثمانية فحوصات بالأشعة.

وفي المقابل، أوضحت الإدارة أن المعني بالأمر رفض في خمس مناسبات نقله إلى المستشفى الخارجي، من بينها ثلاث مرات للاستفادة من استشارات طبية تخصصية، ومرتان لإجراء فحوصات طبية كانت مقررة لفائدته.

وبخصوص ما أثير حول معاناته من نقص حاد في فيتامين D، أكدت إدارة المؤسسة أن نتائج الفحوصات أظهرت وجود نقص بدرجة متوسطة، مشيرة إلى أنه تم التعامل معه عبر وصف العلاج التكميلي المناسب، مع إخضاع السجين للتتبع الطبي وبرمجة الفحوصات اللازمة.

كما أكدت أن السجين يستفيد من الأدوية والعلاجات الضرورية وفقا للوصفات والمؤشرات الطبية، وأن تطور حالته الصحية يخضع لمتابعة منتظمة من طرف الطاقم الطبي بالمؤسسة.

وفي ما يتعلق بالتغذية، أوضحت الإدارة أن السجين يستفيد، على غرار باقي النزلاء، من الوجبات اليومية وفق البرنامج الغذائي المعتمد داخل المؤسسة، والذي يراعي مبادئ التوازن والتنوع الغذائي.

وأشارت إلى أن بإمكانه، وفق الضوابط الجاري بها العمل، اقتناء المواد الغذائية المتوفرة بمقصف المؤسسة، مؤكدة أن أي أعراض أو شكايات مرتبطة بتناول بعض الأغذية تخضع للتقييم والمتابعة الطبية، مع اتخاذ التدابير اللازمة بناء على المعطيات الطبية.

وفي ختام توضيحاتها، شددت إدارة السجن المحلي العرجات 1 على أن المعطيات الطبية المتوفرة لا تعكس الصورة التي تم تقديمها بشأن خطورة الوضع الصحي للسجين، مؤكدة أن حالته الصحية العامة مستقرة، وأنه يواصل الاستفادة من الرعاية والتتبع الطبيين، إلى جانب إجراء الفحوصات والاستشارات اللازمة واتخاذ التدابير العلاجية المناسبة عند الضرورة.
اترك تعليقاً

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى