توقيف متورط في قضايا التطرف و الارهاب تسلل الى سبتة

ابابريس : قسم الاخبار
تمكنت السلطات الإسبانية في المنطقة المينائية لمدينة سبتة المحتلة من توقيف شخص وُصف بالخطير، سبق أن أُبعد من إسبانيا وصدر بحقه قرار يقضي بمنعه من دخول البلاد بشكل دائم، على خلفية تورطه في قضايا مرتبطة بالتطرف وتلقين ممارسات إرهابية خلال عامي 2022 و2023.
وبحسب المعطيات المتوفرة، استغل المعني بالأمر موجة العبور الجماعي التي شهدتها المنطقة الحدودية أواخر يوليوز الماضي، وتمكن من التسلل إلى داخل المدينة دون أن يتم التعرف على هويته أو توقيفه في حينه.
وظل الرجل مختبئاً لأسابيع داخل أحد المنازل، بعيداً عن أعين الأجهزة الأمنية، قبل أن تكشفه نقطة تفتيش بعدما كان على متن دراجة نارية، لتتمكن السلطات من توقيفه وإعادة تنفيذ قرار طرده من الأراضي الإسبانية.
ورغم سرعة الإجراءات المتخذة بحقه، أثارت الواقعة تساؤلات بشأن الثغرات الأمنية التي سمحت لشخص موضوع تحت طائلة قرار إبعاد وحظر دائم من الدخول إلى إسبانيا بالتسلل إلى سبتة والاختباء داخل المدينة طوال هذه المدة.
وتأتي هذه القضية في سياق تقارير استخباراتية تحدثت عن احتمال تمكن ثلاثة أشخاص مرتبطين بالإرهاب، سبق أن صدرت بحقهم قرارات بالطرد وحظر الدخول، من استغلال موجة التدفق البشري التي شهدتها المنطقة الحدودية خلال الفترة نفسها.
وفي الوقت الذي التزمت فيه الأجهزة الأمنية الإسبانية، من الحرس المدني والشرطة الوطنية، الصمت بشأن تفاصيل الواقعة، تواصل السلطات مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة ومقاطع الفيديو المتوفرة، بهدف إعادة بناء مسار عملية التسلل وتحديد هوية الأشخاص الذين ربما تمكنوا من دخول المدينة خلال تلك الفترة.
وتسلط هذه التطورات الضوء مجدداً على التحديات الأمنية التي تطرحها موجات العبور الجماعي، خصوصاً عندما تستغلها عناصر متطرفة أو أشخاص مطلوبون لتجاوز أنظمة المراقبة والاختباء داخل المناطق الحضرية.










