تزويد المغرب بـ207 الف برميل من المشتقات النفطية من بلغاريا وفنزويلا وفيتنام

ابابريس : قسم الاخبار
دخلت خريطة إمدادات المغرب النفطية تحولا جديدا خلال شتنبر 2026، بعد استيراد نحو 207 آلاف برميل من المنتجات النفطية من بلغاريا وفنزويلا وفيتنام، بالتزامن مع اضطرابات الأسواق العالمية المرتبطة بأزمة مضيق هرمز.
ومثلت الشحنات الثلاث نحو 2.8 في المائة من إجمالي الواردات البحرية للمملكة خلال الشهر، والتي بلغت 7.5 ملايين برميل. واستحوذت بلغاريا على 96 ألف برميل في أول شحنة منها منذ مارس 2022، بينما عادت فنزويلا بـ84 ألف برميل، وسجلت فيتنام أول ظهور لها ضمن موردي المغرب بشحنة بلغت 27 ألف برميل.
وخلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، حافظت الولايات المتحدة على صدارة الموردين بمتوسط 61 ألف برميل يوميا، تلتها روسيا بـ50 ألفا، ثم إسبانيا بـ35 ألفا، وتركيا بـ22 ألفا، وهولندا بـ20 ألف برميل يوميا. ووفرت هذه الدول مجتمعة نحو 70 في المائة من إجمالي الواردات النفطية البحرية للمغرب.
ووصل متوسط واردات المملكة بين يناير وشتنبر إلى 271 ألف برميل يوميا، بزيادة 9 في المائة مقارنة مع 249 ألفا خلال الفترة نفسها من العام الماضي. وسجل الربع الأول أعلى متوسط عند 284 ألف برميل يوميا، مقابل 252 ألفا في الربع الثاني و278 ألفا في الربع الثالث.
وبعد تسجيل ذروة شهرية بلغت 349 ألف برميل يوميا في مارس، مقابل أدنى مستوى عند 204 آلاف في يناير، وصلت الواردات إلى 309 آلاف برميل يوميا في غشت، قبل أن تنخفض بنسبة 18 في المائة خلال شتنبر إلى 253 ألف برميل يوميا.









