أخبارأخبار عامةالأسرة و المجتمعالعالم
أخر الأخبار

امريكا تعتبر أن “المينورسو” أصبحت رمزا لمشروع محكوم عليه بالفشل ولا يمكن استمرارها

ابابريس : قسم الاخبار

نددت الولايات المتحدة الأمريكية، يوم أمس الجمعة، من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، باستخدام روسيا حق النقض «الفيتو» ضد مشروع القرار الأمريكي المتعلق بقضية الصحراء المغربية، معتبرة أن الموقف الروسي أضاع فرصة تاريخية لإنهاء نزاع استمر لنحو خمسة عقود، رغم حصول المشروع على تأييد واسع من أعضاء مجلس الأمن.

وفي مداخلته أمام المجلس، انتقد السفير الأمريكي مايكل والتز تمسك بعض الدول بالإبقاء على مصطلح «الاستفتاء» ضمن التسمية الرسمية لبعثة «المينورسو»، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة لم تتمكن من تنظيم هذه العملية منذ أكثر من ثلاثة عقود. واستحضر في هذا السياق مواقف عدد من المسؤولين الأمميين السابقين، من بينهم بطرس بطرس غالي وكوفي عنان وجيمس بيكر، الذين سبق أن أثاروا صعوبات تنظيم الاستفتاء، سواء بسبب إشكالية تحديد الهيئة الناخبة أو تعذر تنفيذ العملية على أرض الواقع.

وأكد المسؤول الأمريكي أن تطورات المسار السياسي جعلت خيار الاستفتاء متجاوزاً، مبرزاً أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 الصادر سنة 2025 أرسى مبادرة الحكم الذاتي المغربية باعتبارها الإطار المرجعي للمفاوضات. كما كشف أن الأشهر الأخيرة شهدت تنظيم ثلاث جولات من المشاورات المكثفة بين الأطراف المعنية، تناولت ملفات أساسية، من بينها الضمانات السياسية والدستورية، وتدبير الموارد، وترتيبات نزع السلاح، فضلاً عن ترتيبات المرحلة الانتقالية.

وعلى الصعيد الإنساني، سلط والتز الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان مخيمات تندوف، محذراً من التداعيات المتواصلة للنزاع على الأجيال التي نشأت داخل المخيمات. واستند في ذلك إلى مؤشرات أممية وصفها بالمقلقة، تتعلق بانتشار فقر الدم والتقزم وسوء التغذية في صفوف الأطفال.

وفي ختام مداخلته، شدد السفير الأمريكي على أن واشنطن لا ترى في استمرار الوضع القائم خياراً مقبولاً، مؤكداً أنها لن تدعم الإبقاء على بعثة تحمل تسمية مرتبطة بمسار لم يعد قابلاً للتنفيذ، ومعلناً عزم بلاده التنسيق مع الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تقليص تدريجي لقوام البعثة، بالتوازي مع مواصلة دعم جهود المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا الرامية إلى الدفع نحو تسوية نهائية للنزاع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى