سبعة سنوات سجنا نافذة في حق ثلاثيني متهم بجنحة الاغتصاب

ابابريس : قسم الاخبار
قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، أخيرا، بمؤاخذة جانح عازب، يبلغ من العمر 27 سنة، من ذوي السوابق القضائية، والحكم عليه بسبع سنوات سجنا نافذا، بعد متابعته، في حالة اعتقال، من قبل الوكيل العام للملك، من أجل جناية الاغتصاب.
وجاء إيقاف المتهم من قبل المصالح الأمنية بطنجة، عقب تنقيطه في قاعدة المعطيات الأمنية، إذ تبين أنه يشكل موضوع مذكرة بحث صادرة عن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة.
وبعد إيقافه، تم نقله تحت حراسة أمنية مشددة إلى الجديدة، حيث وضع رهن تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.
وتعود وقائع القضية حسب “الصباح التي أوردت الخبر، إلى شكاية تقدمت بها امرأة متزوجة، أفادت من خلالها أنها استيقظت ليلة الواقعة، حوالي الواحدة صباحا، على صوت مريب قرب منزلها. وعند تفقدها للأمر، فوجئت بالمشتكى به أمام بابها، فحاول إرغامها على مرافقته من أجل ممارسة الجنس.
وأوضحت المشتكية أنها رفضت طلبه، وأخبرته بوضعها العائلي، غير أنه اعتدى عليها بالقوة، من خلال خنقها وتعنيفها، مستغلا الظلام.
وأضافت المشتكية أنه رغم صراخها واستغاثتها،جردها المشتكى به من ملابسها بالقوة، وسحبها إلى منزل شقيقته، المجاور لمنزلها، حيث قام باغتصابها، إلى أن أشبع نزواته الجنسية.
وبناءعلى تعليمات النيابة العامة، تم إخضاع الضحية لفحص طبي من قبل الطبيبة الشرعية بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، حيث أظهر الفحص السريري وجود آثار اعتداء جسدي، دون تسجيل مؤشرات مباشرة على الاعتداء الجنسي. كما تم، بعد موافقة المعنية بالأمر، أخذ عينات بيولوجية من جهازها التناسلي، إلى جانب عينات من لعابها، وإحالتها على معهد العلوم والأدلة الجنائية. وأسفرت نتائج الخبرة الجينية عن وجود خليط من الأنماط الوراثية، يضم النمط الجيني للمشتكية ونمطا ذكريا.
وخلال البحث التمهيدي، وبعد إخضاع المتهم لاستنطاق دقيق ومعمق ومواجهته بتصريحات المشتكية، صرح أنه كان يعمل ليلة الواقعة حارسا ليليا بإحدى التجزئات السكنية في طور البناء، وأنه يستغل منزلاغير مكتمل البناء في ملكية شقيقته، يوجد بمحاذاة منزل المشتكية، ويتردد عليه بين الفينة والأخرى. كما أكد أن المشتكية تمارس الدعارة مقابل مبالغ مالية.
وأضاف المتهم أنه، ليلة الواقعة، كان في حالة غير طبيعية نتيجة استهلاكه كميات من الكحول، ما أفقده توازنه وجعله يشعر برغبة جامحة في ممارسة الجنس، فقرر التوجه إلى منزل المشتكية، معتقدا أنها كانت رفقة والدتها وابنها الصغير. وأوضح أنه طرق بابها، ولما فتحت، أخبرها برغبته، لكنها رفضت وطلبت منه المغادرة.
وتابع المتهم أنه لم يتقبل رفضها، فطلب منها الخروج للتحدث معها، وأصرت على الرفض. وأضاف أنه حصل تشابك بينهما في محاولة منها للتخلص منه، ما أدى إلى تمزيق ملابسها، قبل أن يسحبها عنوة إلى منزل شقيقته، حيث نزع ملابسها وأجلسها على ركبتيه واغتصبها دون رضاها، ثم سمح لها بالمغادرة. وبعد استكمال مجريات البحث والتحقيق، ومناقشة القضية خلال جلسات المحاكمة، اقتنعت هيأة الحكم بثبوت المنسوب إلى المتهم، لتقضي في حقه بالعقوبة السجنية سالفة الذكر.










