امريكا تحذر الجزائر باحترام قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025

ابابريس : قسم الاخبار
عاد ملف الصحراء إلى واجهة التحركات الدبلوماسية الدولية، عقب الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة يوم 5 ماي الجاري، في تطور أعاد تسليط الضوء على الجهود الرامية إلى تثبيت الاستقرار والدفع بالمسار السياسي للنزاع.
وفي هذا السياق، كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، عن عقد لقاء مع السفير الجزائري لدى واشنطن صبري بوقادوم، حيث شدد، وفق معطيات متداولة، على أهمية احترام مقتضيات قرار مجلس الأمن رقم 2797 لسنة 2025، الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي كأرضية أساسية للمفاوضات السياسية المتعلقة بملف الصحراء.
ويأتي هذا التحرك الأمريكي بعد أيام من الهجوم الذي نفذته ميليشيات جبهة البوليساريو واستهدف مناطق بمدينة السمارة، وهو الحادث الذي قوبل بإدانات دولية واسعة، شملت الولايات المتحدة وفرنسا وعددا من الشركاء الأوروبيين، إلى جانب دول عربية، دعت جميعها إلى تفادي التصعيد والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
ويرى متابعون أن اللقاء بين المسؤول الأمريكي والدبلوماسي الجزائري يعكس اهتمام واشنطن المتزايد بتطورات الأوضاع في المنطقة، خاصة في ظل تكرار المواقف الأمريكية الداعمة لإيجاد حل سياسي واقعي ودائم في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
وتؤشر هذه التطورات، بحسب مراقبين، إلى استمرار الحراك الدولي المرتبط بملف الصحراء، في وقت تتزايد فيه الدعوات الأممية والدولية إلى تسريع المسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، بما يضمن الأمن والاستقرار بالمنطقة.










