حرائق بمساحات واسعة بحقول الحبوب تخلف خسائر مؤلمة للمتضررين.

ابابريس : قسم الاخبار
مع بداية موسم الحصاد الذي علق عليه الفلاحون آمالا كبيرة بعد سنوات من الجفاف، تحولت الفرحة في عدد من المناطق الفلاحية بعبدة ودكالة إلى خيبة أمل، عقب اندلاع حرائق أتت على مساحات واسعة من حقول الحبوب وخلفت خسائر مؤلمة للمتضررين.
وزادت درجات الحرارة المرتفعة من حدة الوضع، خاصة بعد انتشار مقاطع توثق التهام النيران للمحاصيل في وقت قياسي، ما أثار موجة تعاطف واسعة مع الفلاحين الذين كانوا ينتظرون موسما يعوض جزءا من خسائر السنوات الماضية.
وأكد محمد البويحياوي، رئيس غرفة الفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن عدة مناطق سجلت حرائق تزامنت مع انطلاق عمليات الحصاد، موضحا أن أسباب هذه الحوادث تختلف من حالة إلى أخرى، فيما ساهمت موجة الحرارة القوية التي عرفتها بعض المناطق في ارتفاع خطر اندلاع النيران.
كما دعا المهنيين إلى توخي الحذر أثناء استعمال آلات الحصاد، مع أهمية اللجوء إلى التأمين الفلاحي للتخفيف من آثار الخسائر المحتملة، خصوصا في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية.
ومن جانبه، عبر لحسن صيكوك، رئيس جمعية منتجي الحبوب والقطاني بالشمال، عن أسفه لما لحق بعدد من الفلاحين، مشددا على ضرورة رفع درجة اليقظة وتفادي السلوكيات التي قد تتسبب في اندلاع الحرائق، مثل رمي الزجاج أو التدخين أو استعمال معدات غير صالحة، مؤكدا أن حماية المحاصيل تتطلب اعتماد وسائل أكثر أمانا خلال هذه الفترة الحساسة من الموسم الفلاحي.










