
ابابريس : قسم الاخبار
شهدت العاصمة المجرية بودابست، اليوم السبت، ليلة كروية حافلة، بعد تتويج نادي Paris Saint-Germain بلقب دوري أبطال أوروبا 2026، عقب تفوقه على نظيره الإنجليزي Arsenal في مواجهة نهائية اتسمت بالندية والإثارة.
وفي خضم هذا الإنجاز الأوروبي الكبير، خطف النجم المغربي Achraf Hakimi الأضواء من جديد، بعدما قدّم أداءً لافتاً على الرواق الأيمن، وكان أحد أبرز مفاتيح اللعب التي ساهمت في تتويج فريقه باللقب الأغلى قارياً، وسط أجواء احتفالية صاخبة عمّت المدرجات وامتدت أصداؤها إلى الشارع الرياضي المغربي.
حكيمي.. مسيرة ذهبية ورصيد متصاعد من الألقاب
بهذا التتويج الجديد، رفع حكيمي حصيلته من الألقاب الجماعية إلى 18 لقباً رسمياً وهو في سن السابعة والعشرين، ليواصل تعزيز مكانته كأحد أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية الحديثة، بفضل استمراريته في تقديم مستويات عالية مع مختلف الأندية التي دافع عن ألوانها.
وخلال تجربته مع باريس سان جيرمان، بصم اللاعب المغربي على فترة من الهيمنة المحلية، تُوّج خلالها بعدة ألقاب، من بينها الدوري الفرنسي لعدة مواسم متتالية، إضافة إلى كأس فرنسا وكأس السوبر الفرنسي، في مرحلة كرّست حضور النادي الباريسي على الساحة المحلية والقارية.
وقبل محطة باريس، راكم حكيمي تجربة أوروبية غنية، إذ بصم على نجاحات بارزة رفقة Real Madrid، حيث توج بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي، كما خاض تجربة ناجحة مع Borussia Dortmund تُوّج خلالها بلقب السوبر الألماني، قبل أن يواصل تألقه في إيطاليا مع Inter Milan بإحرازه لقب الدوري الإيطالي.
رمز للكرة المغربية على الساحة العالمية
لم تعد أرقام حكيمي محصورة في عدد الألقاب فقط، بل بات يُنظر إليه كأحد أبرز سفراء الكرة المغربية عالمياً، بفضل حضوره القوي وروحه التنافسية العالية، وقدرته على تقديم الإضافة في المباريات الكبرى.
كما عبّرت جماهير الكرة المغربية عن فخرها الكبير بما يقدمه اللاعب، معتبرة أنه نموذج للاعب المغربي المحترف الذي استطاع فرض اسمه في أكبر البطولات الأوروبية، وإبراز صورة إيجابية عن الكرة الوطنية في أعلى المستويات.










