المدعو هشام جيراندو يتعرض الى أكبر مقلب في حياته من باحث جامعي مغربي

ابابريس : قسم الاخبار
تعرض المدعو هشام جيراندو الى أكبر مقلب في حياته حيث وقع في فخ أعده باحث جامعي مغربي لاختبار مصداقيته ومنهجيته في التعامل مع التسريبات.
حيث صنع الباحث شخصية وهمية كاملة باسم “عبد الحميد السلماوي”، زُعم أنه عميد شرطة و مسؤول أمني رفيع يمد جيراندو بمعلومات “حصرية” من داخل المؤسسة الأمنية.
زود الباحث جيراندو بمواد مفبركة متعمداً، شملت صور مولدة بالذكاء الاصطناعي بالإظافة إلى صورة على شكل (بادج أمني) مزيف، أسماء وهمية لمسؤولين، تسجيلات وملفات مزيفة عن عمليات أمنية مختلقة، روابط أو إشارات إلى تطبيقات مثل “Between Us” (و هو تطبيق مواعدة معروف) قدمت على أنها أدوات استخباراتية سرية.
و لكن أبرز ما لفت الانتباه هو الرقم المهني الظاهر على البادج المزيف كان مطابقاً لتاريخ ميلاد هشام جيراندو نفسه (141076) و يرمز إلى 14/10/1976 وهي تفصيلة وُصفت بأنها دليل غباء مبين لجيراندو لعدم انتباهه لها.
جيراندو الذي يتلقف كل ما يخدم سرديته العدائية للمغرب و مؤسساته خاصة الأمنية، لم يقم بأي خطوة تحقق و لم يطلب دليلاً إضافياً و نشر المواد مباشرة في فيديوهاته معتبراً إياها تسريبات داخلية خطيرة.
هذه السقطة برهان جامع مانع ماتع دامغ حيّ على كيف يُفتح الباب للتضليل حين يغيّب الحقد على الوطن ورموزه العقل وكم هي كثيرة الأوهام التي قدّمها للرأي العام على أنها حقائق.










